موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

من مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 20

النار مصير من يُعين على أهل البيت

والامام الصادق يحذرنا من الآسياد

السلام على الصديقة الشهيدة

الزهراء تلتقط شيعتها ومحبيها

حجاب الزهراء وتفكيرها

الزهراء تنوح وتبكي على المصطفى

النار مصير من يُعين على أهل البيت

فعن رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : حرم الله الجنة على ظالم أهل بيتي .. وشانئهم ( ومُبغضهم ) والُمعين عليهم .. ثم قرأ الآية الكريمة :

أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ

يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

آل عمران 77

يشير الحديث الى خطورة الدخول في أي شيء يمس العترة الطاهرة عليها السلام .. لان ذلك ينقل الانسان الى زمرة الظالمين لهم .. أو زمرة الُمبغضين لهم .. أو الزمرة التي تعين الضالمين والُمبغضين عليهم .. وهذا ينطبق على محاربة الشعائر الحسينية .. أو التشكيك بمأساة الزهراء عليها السلام .. أو العصمة .. أو عيد الغدير .. أو فدك .. أو إلغاء أشهد أن علينا ولي الله من الاذان والاقامة .. وغيرها من الشبهات .. التي ظهرت لتفريق الشيعة على يد رموز كثيرة مثل ولي أمر التحريم .. ورائد التشكيك .. والاحزاب والجماعات المتناحرة .. خدمة لمبدأ فرق تسد .. وعملاً بشعار : لا للبناء نعم للخراب .. وشعار : اتفقنا على أن لا نتفق .. في حين أن الله حرَّم التفرق والاختلاف بعد توفر الادلة والنصوص .. ووعد بالعذاب في قوله تعالى :

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ

مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

آل عمران 105

ومن الواجب أن نسأل الفقيه االمجتهد الأعلم الجامع للشرائط .. الذي يجب علينا تقليده بأمر الامام المهدي عليه السلام عن هذه الأمور .. ونترك من دارت حوله الشكوك وظهر عليه الشذوذ عن اجماع الفقهاء والمراجع .. عملاً بقول النبي صلى الله عليه وآله : دع ما يُريبك الى ما لا يُريبك .. وقول أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة ج8ص112 : إلزموا السواد الأعظم من الناس ، فان يد الله على الجماعة .. وإياكم والفرقة .. فأن الشاذ من الناس للشيطان .. كما أن الشاذة من الغنم للذئب .. ويقول الأسياد اننا نريد أن نصلح هذه الأمور مثل الشعائر وغيرها ، فنقول لهم قوله :

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ

البقرة 11 و 12

ومن الحكمة أن نترك هذه الشبهات التي طرحها الأسياد على هذه الامور التي اجمعت عليها الادلة القرآنية والاخبار الواردة عن النبي وأهل بيته عليهم السلام .. وبينها العلماء في امهات المصادر وافتى بها الفقهاء والمراجع .. لان الشبهات تقود للمحرمات وقد أمرنا الله ورسوله بترك الشبهات .. فعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : حلال بيّن .. وحرام بيّن .. وشبهات بين ذلك .. فمن ترك الشبهات نجى من المحرمات ..  ومن أخذ بالشبهات إرتكب المحرمات .. وهلك من حيث لا يعلم .. é

والامام الصادق يحذرنا من الآسياد

كما جاء في وصفه عليه السلام للانسان الورع فقال : الذي يتورع عن محارم الله ويجتنب هؤلاء الشبهات ( أي هؤلاء الأسياد وغيرهم ) وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر ولم ينكره .. وهو يقدر عليه فقد أحب أن يُعصى الله .. ومن أحب أن يُعصى الله .. فقد بارز الله بالعداوة .. ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يُعصى الله .. إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين فقال :

فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الانعام 45

آل عمران 76 و 105 والبقرة 11 و12 والبحار ج24ص224 والبحار ج2ص259 والاحتجاج ج2ص107 والمستدرك ج12ص178 والانعام 44 .. é

السلام على الصديقة الشهيدة

فعن الامام موسى الكاظم عليه السلام قال : إن فاطمة صديقة شهيدة .. وإن بنات الانبياء لا يطمثن .. الكافي ج1ص458 é

الزهراء تلتقط شيعتها ومحبيها

في حديث الشفاعة ، قال الامام الباقر عليه السلام : فيقول الله تبارك وتعالى : يا أهل الجمع لمن الكرم اليوم ؟ فيقول محمد وعلي والحسن والحسين : لله الواحد القهار .. فيقول الله تعالى : يا أهل الجمع إني قد جعلت الكرم لمحمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة ، يا أهل الجمع طأطؤا الرؤوس وغضوا الابصار فان هذه فاطمة تسير إلى الجنة .. الى ان قال : فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت : فيقول : الله : يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي ؟ فتقول : يا رب أحببت أن يُعرف قدري في مثل هذا اليوم فيقول الله : يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي بيده فادخليه الجنة ... ثم قال أبو جعفر عليه السلام : والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيد من الحب الردئ .. فإذا صار شيعتها معها عند باب الجنة .. يُلقي الله في قلوبهم أن يلتفتوا فإذا التفتوا فيقول الله عز وجل : يا أحبائي ما التفاتكم ، وقد شفعت فيكم فاطمة بنت حبيبي .. فيقولون : يا رب أحببنا أن يعرف قدرنا في مثل هذا اليوم ، فيقول الله : يا أحبائي ارجعوا وانظروا من أحبكم لحب فاطمة .. انظروا من أطعمكم لحب فاطمة .. انظروا من كساكم لحب فاطمة .. انظروا من سقاكم شربة في حب فاطمة .. انظروا من رد عنكم غيبة في حب فاطمة خذوا بيده وأدخلوا الجنة .. ثم قال أبو جعفر : والله لا يبقى في الناس إلا شاك أو كافر أو منافق ، فاذا صاروا بين الطبقات نادوا كما قال الله تعالى :

 فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

فيقولون :  فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

الشعراء 100 و 101 و 102

ثم قال الامام عليه الصلاة والسلام : هيهات هيهات مُنعوا ما طلبوا ..

وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

الانعام 28

حدد الامام من لا تناله الشفاعة وهم الشاك والكافر والمنافق ، فهل من الحكمة ان نفقد شفاعة الزهراء عليها السلام لقاء شك لا اساس له من الصحة ؟ أو لقاء بعض المصالح الدنيوية ؟ وهل من الحكمة ان يكون الانسان مُنافقاً ؟ يُبطن الايمان بما جرى عليها .. ويُظهر الشك مع رائد التشكيك ، مع العلم ان شيعتها ومُحبيها وقفوا ضد المحاولات التي سعت لتبرئة الظالمين لها على مدى القرون .. البحار ج43ص65  é

حجاب الزهراء وتفكيرها

فعن سيد الوصيين عليه الصلاة والسلام قال : استأذن أعمى على فاطمة فحجبته .. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لم حجبتيه وهو لا يراك ؟ فقالت عليها السلام : إن لم يكن يراني فاني أراه .. وهو يشم الريح .. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أشهد أنك بضعة مني .. البحار ج43ص91  é

الزهراء تنوح وتبكي على المصطفى

يا أبتاه من ربه ما أدناه ... يا أبتاه الى جبرائيل أنعاه ...

يا أبتاه أجاب رباً دعاه .. يا أبتاه جنة الفردوس مأواه ..

هذا من الادلة التي تدحض من يقول : ان البكاء والنعي على الامام الحسين عليه السلام ، بدعة .. نهاية الاحكام للعلامة الحلي طاب ثراه ج2ص289 é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الرابعة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons